الامم المتحدة تحذر من اسوأ مجاعة وتقدم الذرايع .. وحقوقيون | الامم المتحدة تذكي نار النزاع والمعاناة في اليمن

اخباري نت.

في بيانه حول اليمن قال الأمين العام للامم المتحدة ان اليمن يواجه ا حاليا الخطر الوشيك لحدوث أسوأ مجاعة عرفها العالم منذ عقود. وما لم يتم القيام بتحرك فوري، قد تزهق ملايين الأرواح.

واعزى امين الامم المتحدة ذلك بسبب ما اسماه الخفض الكبير للتمويل لعمليات الإغاثة التي تنسقها الأمم المتحدة هذا العام مقارنة بالعامين 2018 و2019، إضافة إلى عدم استقرار قيمة الريال اليمني والعقبات التي يواجهها العاملون في مجال الإغاثة ميدانيا. كما ان الجراد والفيضانات تؤدي إلى تفاقم هذه المشاكل.

ودعا جميع الأطراف التي لديها نفوذ لمعالجة هذه المسائل بشكل عاجل لتجنب وقوع كارثة. وإلا فنواجه خطر حدوث مأساة لا تقتصر على خسارة أرواح بشكل وشيك فحسب، بل تحمل تداعيات سيتردد صداها إلى ما لا نهاية في المستقبل.

كما طالب الجميع بتجنب اتخاذ أي إجراءات من شأنها أن تفاقم الوضع المتردي أساسا.
ياتي ذلك بعد ان كشف الواقع اليمني معززا بالوثايق ان الامم المتحدة تمارس تلاعبًا واضحًا في يخص الأزمة اليمنية، وتعمل على تأزيم الأوضاع فيها بغرض التجارة في الحرب لتربح منظمات دولية.
ومنذ اوكلت الامم المتحدة لمارتن غريفيث في فبراير 2018، مهمة إطالة أمد الحرب في اليمن وتعقيد النزاع فيها، نتيجة لشهرته في الاختلاس المالي وتعقيد الأوضاع الإنسانية والسياسية في العديد من المناطق التي عمل فيها.

وكان قد كشف حقوقيون اختلاس المبعوث الاممي لمئات ملايين الدولارات قبيل ان يسند اليه مهمة الأزمة اليمنية، بغرض مساعدة الأمم المتحدة على التربح واختلاس أموال الخليج بعد ابتزازها.
وأوضحت الوثائق التي نشرها حقوقيون، أن غريفيث، يبلي بلاءًا حسنًا في تنفيذ الخطة التي رسمتها الأمم المتحدة في 2015 حتى نهاية 2022، بغرض ابتزاز التحالف العربي.

وتشير تلك الوثائق أن الأمم المتحدة، خصصت نحو 9 ملايين دولار لبند اسمته إعادة إحياء المفاوضاوت ووضع مقترحات للحل وإعادة إحياء العملية السياسية، حتى نهاية 2022، وهو ما يعني أن الأمم المتحدة غير جادة في إنهاء الصراع وإحلال السلام في اليمن وفقًا للمرجعيات الثلاث.
وعلى هذه السيناريوهات مضت بعثات الامم المتحدة في اليمن , بما فيها مسرحيات الحديدة التي تلت اتفاق السويد.
وليس بالخفي ان الامم المتحدة لطالما انحازت للحوثيين وعملت لتجنبهم العقوبات الدولية وتصنيفهم كجماعة ارهابية.
ويقول محللون سياسيون، إن عملية السلام الحالية في اليمن التي يقودها مارتن غريفيث تعكس سوء قيادته للمفاوضات وحقيقته فساده من خلال إدارة التمويل من صرفيات لوجستية غير مبررة، دون تحقيقي أي نتائج ملموسة على الواقع، وسط زيادة معاناة الناس.

وأكد المحللون أن المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، يوزع الوعود الزائفة والأمل الكاذب ويغرق بسوء إدارة التمويل والعملية السياسية، مشيرين إلى أن استمراره في مهامه كمبعوث أممي يهدد حياة الملايين من الناس التي يعمقها غريفيث بالتعاون مع الحوثيين.

%d مدونون معجبون بهذه: