سلطات المليشيا الحوثية تنهب سيرفرات “التضامن”.. والبنك يناشدها بتحييد البنوك عن “الحرب”

متابعات. قال بنك التضامن الإسلامي، أحد أكبر البنوك الخاصة اليمنية، إن “عناصر استخباراتية حضرت صباح أمس الأربعاء إلى مقر البنك في صنعاء، وطالبت إيقاف العمل في البنك وكافة فروعه، ومغادرة الموظفين، وإيقاف السيفرات الرئيسية” و”الاستيلاء على أجهزة التسجيل قبل أن تعيدها في وقت لاحق”.

وكان مصدر في البنك المركزي اليمني بالعاصمة “عدن” قال لـ”نيوزيمن” إن البنك “يعمل حالياً على رفع يد مليشيا الحوثي عن البنوك وأموال المعارضين للجماعة التي تم تجميدها ومنع مصادرة أي أموال”، كما وجه تعميما للبنوك “بعدم التصرف في أي مكاتب لها في عموم المحافظات اليمنية إلا وفق توجيهاته”.

وتربط مصادر خاصة بـ”نيوزيمن” بين اقتحام الذراع الإيرانية لـ”التضامن” بـ”الأموال التي يسعى الحوثي لنهبها من الحسابات الموقوفة”، حيث سبق ورفض البنك إعطاء الحوثي صلاحيات الوصول إلى أي حسابات لديه.

ومع أنه لم يشر لأي من هذه التفاصيل، فقد قال بنك التضامن، في بيانين له اليوم (الخميس) بالأسبوع الماضي في 9 نوفمبر الجاري، إن هذه الإجراءات “لها انعكاسات محلية ودولية”، مطالباً بـ”ضرورة الكف عن هذه الإجراءات وإتاحة المجال لعودة البنك لمزاولة عمله”.

ولكن البنك تحدث عن “النتائج السلبية التي قد تطال توقف القطاع المصرفي اليمني، وبالتالي توقف النشاط الاقتصادي في البلاد تماماً، نتيجة الضغوط المتبادلة التي يتعرض لها من قبل البنك المركزي في صنعاء وعدن”.

وقال إن “النائب العام في عدن، الأربعاء، وجه استدعاء لمديري عدد من البنوك بسبب مخالفتهم تعاميم مركزي عدن”، وفي المقابل “في إجراء آخر في صنعاء (اقتحم) البنك وإيقافه عن العمل تنفيذاً لتوجيهات مركزي صنعاء”.

وقال البيان، إن اقتحام الحوثي ومصادرة سيرفرات البنك “إجراء أوقف مصالح الناس واحتياجاتهم وكان له الأثر السيء على عملاء البنك وعمل المنظمات الدولية التي تقدم مساعدات إنسانية للمجتمع والتي تتخذ من بنك التضامن شريكاً في إيصال الدعم للطبقات المحتاجة”.

>

%d مدونون معجبون بهذه: