تفاصيل اجتماع مشوه لأدعياء المؤتمر ” بن دغر – العليمي ” يسيئ مضامينه لتاريخ الحزب و يجعله ملحقا لتنظيم الاخوان..

متابعات. على هامش حوارات الرياض التي تجري من اكثر من شهر لتشكيل حكومة الدكتور معين عبدالملك وبناء على مقررات اتفاق الرياض التقى مجموعة من قيادات المؤتمر الشعبي العام مساء أمس بفندق الريتز كارلتون بمدينة الرياض بدعوة من الشيخ سلطان البركاني رئيس مجلس النواب الأمين العام المساعد للمؤتمر والدكتور أحمد بن دغر نائب رئيس المؤتمر .
وخلال اللقاء الذي حضره الدكتور رشاد العليمي الذي يقدم نفسه في إجتماعات الرياض كأمين عام للمؤتمر الشعبي العام بدون أي مسوغ قانوني أو حتى إنتخاب او موافقة ولو صورية من اللجنة الدائمة الرئيسية أو اللجنة العامة , ويستمد دعمه من نائب الرئيس المحسوب على جماعة الاخوان الفريق علي محسن الاحمر ومن رجل الاعمال الاخواني المعروف احمد العيسي وحزب الإصلاح بشكل عام.
وقد خصص اللقاء لغرض تقديم اسماء المرشحين لشغل الحقائب الوزارية الاربع التي جاءت من نصيب الحزب الأكبر جماهيرياً وشعبيا وبرلمانيا على مستوى اليمن .

وخلال الإجتماع الذي حضره أيضاً الشيخ محمد بن ناجي الشايف مستشار رئيس الجمهورية عضو اللجنة العامة للمؤتمر والشيخ عثمان حسين مجلي وزير الزراعة عضو اللجنة العامة أعترض الشايف ومجلي على الطريقة والآلية التي يحاول البعض من خلالها المتاجرة بالمؤتمر ومكانته وموقعه وأهميته.
وطالبوا بالإفصاح عن الآلية التي اتبعت لتوزيع الوزارات بين القوى المشاركة كون الوزارات التي جاء بها العليمي وبن دغر وزارات هامشية حددها خصوم المؤتمر ورموها له متكئين على ضعف وهشاشة موقف من يتقمصون دور القيادة ويقدمون المؤتمر غنيمة لمطامع الخصوم ولاسيما جماعة الإخوان التي تغولت وأفسدت وتمكنت من توظيف وتسخير بعض المحسوبين على المؤتمر ليخدموا أجندتها بكل إمتهان مثلهم مثل نظراءهم ممن يتقمصون الصفة المؤتمرية ويخدمون مشروع سيدهم الحوثي بكل تفاني.
وقد كان هذا الطرح مخالفا لامزجة شلة رشاد وبن دغر والعيسي الذي أحضر معه معمر الارياني ومجموعة من الجوقة الذين عملوا خلال الحكومة السابقة كجنود مخلصين للإخوان ومشروعهم وتنصلوا من كل إنتماء للحزب الرائد بل وأستعدوا قياداته وهاجموا رموزه وتاريخه وتآمروا عليهم بكل خسة وإبتذال .

الجدير بالذكر انه وبعد توبيخ شديد اللهجة من الشيخ محمد الشايف المعروف بإنتماءه الصلب للمؤتمر وابتعاده عن المجاملة والمداهنة في أي شأن يخص المؤتمر ومحاولة الاخوان المستمرة لاختراقه وتدجينه رفع الإجتماع ولم يوافق جزء ممن حضروا على هذه الحصة الهزيلة وبقي إجتماع ضم اربعة فقط هم البركاني وبن دغر والعليمي والشايف الذي فرض نفسه عليهم حاولوا وضع الاسماء المرشحة للوزارات المحددة ( الاعلام والثقافة والسياحة – العدل – الشئون القانونية وحقوق الانسان – النفط ) .
وقد رشح الشايف اسماءً مؤتمرية فأعترضا العليمي وبن دغر قائلين هذا إستفزاز للرئاسة وللإخوان وكأن المطلوب في المرشحين أن يكونوا ممن يمسحون الجوخ عن أحذية الفاسدين أمثال محسن والمطبلين لمشروع تركيا وإيران والإخوان .

%d مدونون معجبون بهذه: