قصة جندي وقع في فخ “العفو العام” التي تروجها مليشيا الحوثي الكهنوتية،

وكالة 2 ديسمبر: لم يكن يدور بخلد الجندي أحمد محمد حسين علي السهاقي أن يقع في فخ نصبه له الحوثيون عندما وثق بأكذوبة “العفو العام” التي تروجها مليشيا الحوثي الكهنوتية، للإيقاع بالجنود التواقين لزيارة أهاليهم في مناطق سيطرة العصابة الحوثية.

لكن إلحاح والدة الجندي (المنتسب لأحد ألوية الجيش الوطني بمأرب) لعودته إليها، دفعه للعزم على العودة، حيث استدرجته قيادات من مليشيا الحوثي مدعية الحصول على “العفو العام” إذا هو عاد إلى قريته (احلال) في مديرية ضوران بمحافظة ذمار”.

قيادات المليشيا الحوثية نجحت في إحكام مخططها للإيقاع بالسهاقي والذي كان قد تحصل على ضمانات ووعد بالأمان بألا يعترضه أحد، فحزم السهاقي أمتعته ظنا منه أن المليشيا الحوثية ستصدق بوعدها، وعاد إلى ذمار حيث كانت في انتظاره امٌ أجهدها الحنين.

في اليوم التالي من وصوله إلى منزله وبينما كانت أمه تحتفي بعودة فلذة كبدها، إذ بأطقم المليشيا الحوثية تداهم القرية، وتحاصر المنزل، لتعتقل الجندي السهاقي وتغيبه عن عيون أمه التي لم تشبع عيناها من رؤيته.

تم تغييبه في سجون الكهنوت، هنالك حيث لا ضوء ينفذ إلى زنزانة التعذيب التي ذاق فيها الجندي العائد صنوفا من التعذيب والامتهان والإذلال، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة تحت التعذيب الوحشي.

أمُ السهاقي التي كانت تنتظر عودة ابنها بأملٍ كبير، فوجئت ومعها أهل القرية بتسليمها جثة ابنها، الذي بدت آثار التعذيب على أنحاء متفرقة من جسده الهامد.

ذهول وصدمة وهلع سادت قرية (احلال) التي عبر أهاليها عن غضبهم واحتقانهم لهذه الجريمة الوحشية، التي كشفت الغطاء عن أكذوبة يروج لها الحوثيون باسم “العفو العام” الذي هو بالأساس شرك لاصطياد المقاتلين بزعم العودة الآمنة إلى الديار.

%d مدونون معجبون بهذه: