رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم يتحدث في أنقرة يوم الثامن من نوفمبر تشرين الثاني 2016. تصوير: أوميت بكطاش - رويترز.

مؤسسة ألمانية تصنف تركيا كدولة استبداد

اخباري نت.

صنفت مؤسسة بيرتلسمان ستيفتونغ الألمانية للأبحاث، تركيا، لأول مرة، كدولة استبدادية، في مؤشر التحول الذي يصدر كل عامين.

وقالت المؤسسة الألمانية إن السياسة الداخلية في تركيا أصبحت تتأثر بشكل متزايد بالقوى القومية والإسلامية والسلطوية.

وبحسب التقرير، فقد شهدت السياسة الدولية لأنقرة تحولا جذريا، خاصة منذ ظهور النظام الرئاسي التنفيذي الجديد، الذي دخل حيز التنفيذ بعد الانتخابات في يونيو 2018.

وقالت المؤسسة إن “هذه الانتخابات وضعت حدا فعليا للنظام البرلماني التركي الذي كان قائما منذ تأسيس الجمهورية التركية الحديثة في 1923”.

وأشارت المؤسسة إلى أنه رغم المخاوف التي أثارها المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي على وجه الخصوص، فإن حزب العدالة والتنمية الحاكم مضى قدماً في خطته لتركيز السلطة بشكل متزايد في الرئيس.

وقد أدى هذا النظام الجديد إلى تسريع الاستبداد، حتى بعد انتهاء حالة الطوارئ عقب محاولة انقلاب في يوليو 2016.

وكانت للاستبداد المحلي عواقب بعيدة المدى على العلاقات الدولية لتركيا. وقد تدهورت علاقات أنقرة مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بسرعة. كما أن مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي توقفت.

وأوضحت المؤسسة أنه واعتباراً من يناير 2019، كانت المشاكل الرئيسية الثلاث لتركيا هي الوضع الاقتصادي المتدهور، والاستبداد المتصاعد، والاستقطاب العميق في المجتمع.

%d مدونون معجبون بهذه: