بعد ان خان جميع من ائتمنه..العليمي رشاد يدشن خيانته للوطن وجهود التحالف بالاشراف على مخطط تركي قطري خطير !

محمد عسالي |

انكشفت امام القاصي والداني مساعي ومخططات تنظيم الاخوان المسلمين الممهدة للتدخل التركي في اليمن الذي يجري برضاء وتنسيق ايراني تركي قطري اخواني , يفضحه الرفض الاخواني لتنفيذ اتفاق الرياض , و تصاعد المواقف المنساقة نحو افتعال الفوضى وتفجير الاوضاع في المناطق المحررة , وتحديدا ضد فصائل المقاومة الوطنية في الساحل الغربي والمحافظات الجنوبية.

ولعل اهم دوافع الاخوان لبدء تدشين هذه المؤامرة هو استغلال حالة الانشغال السعودي بمحاربة وباء كورونا , و اقدام المملكة على تخفيف التمويل المادي للتنظيم وقياداته, وليس بمستغربا او مستجدا النوايا والمخططات الاخوانية لافشال جهود دول التحالف.

انما الذي قد يثير استغراب البعض من الذين لا يزالون مخدوعين , ان يكون المشرف على تنفيذ هذا المخطط الاخواني التركي الايراني القذر هو شخصية محسوبة على المؤتمر الشعبي العام ,, اسمه رشاد العليمي.!

وفي هذا الأمر الغير مستغرب لنا عودة سريعة الى ماضي وحاضر هذا الرجل..

لطالما التصقت صفة الخيانة برشاد العليمي في كل المراحل والمواقف التي شهدتها اليمن مؤخرا.. كاشفة عن تغلغل هذه الصفة كجينات في حمضه النووي و كمرض مزمن يصيب صاحبه بالادمان.. ويضطر على ممارسته على زوجته ونفسه ان لم يجد من يخونه..!

لم يكن كلام الرئيس السابق الذي اطلقه في مقابله تلفزيونية في ذروة الأزمة التي شهدها حزبه .. عن الخيانة الشخصية والحزبية التي تعرض لها من رشاد العليمي , وهو الضابط الهامشي الذي مكنه صالح ذات يوم مخدوعا بتقمصه الولاء والمسؤولية والقدرة على ادعاء الحرص والمشورة , لم يكن هذا الموقف الا تدشينا لمشوار طويل من الخيانات الشخصية والسياسية والحزبية التي يمارسها هذا الشخص كما يتنفس ويأكل ويشرب.

لا زلت اتذكر كلمة ترددت على مسامعي في مقيل حضرته لنخب سياسية وحزبية ذات يوم , اطلقتها شخصية وطنية بارزه ومخضرمة وهو يتحدث عن العليمي بصوت خافت لاحد الجالسين بجواره.. قال فيها ” من كان يصدق أن رشاد العليمي بوجهه الوديع وصلعته المهيبة يحمل في طياته كل هذه المقادير من القبح والتآمر والإنتقام والإستعداد للمغامرة والتضحية بكل شيء في الوطن.

مضيفا باستغراب ” معقول يتنكر لكل يدٍ امتدت لانتشاله من براثن الفقر والدونية والضياع، فتحرره من الشعور بالنقص والعقد الاجتماعية بعد أن جعلت منه اللواء الدكتور الوزير، صاحب الحظوة والسطوة والجاه والمال والشركات والجامعات والمباني والأرصدة والشراكة والنفوذ. ؟

حينها تسآئلت عن دوافع هذا الهجوم وما وراءه من فعل ارتكبه هذا الرجل .. غير ان الاوضاع بعدها شهدت ضبابية المواقف مع اشتعال وتيرة التوتر وتنوع حجج اطراف الصراع.
غير ان الايام كانت كفيلة بتكرار مثل هذه المواقف وكشف ما سبق وما لحق.
ذات يوم وفي موقف لاحق لذلك الموقف باعوام .. كان يتحدث قيادي ناصري من الرعيل الاول لم يعد له اي منصب او حظوة وبات مواطن بسيط يروي ما بذاكرته من رصيد مراحل ومواقف , وفجاه بدا يتحدث عن العليمي رشاد بالقول انه التحق في تنظيم الناصري وكان لا يزال طالبٌ في ثانوية الكويت، وبأن هذا المتسلق اعتبرها فرصة للتكسب، والتجسس ضد التنظيم الذي سرعان ما جمد نشاطه، وأصدر قرار فصله كحالة مرضية ينبغي التخلص منها.

يمتد هذا السلوك الانتهازي الغادر لرشاد العليمي فلا يتستثني حتى الرجل الطيب عبده ناجي الصنوي الذي كان سبباً في ((ويزرته ))في الداخلية كتقديرٍ لدائرة الصنوي التي ينتمي إليها رشاد،… لكنه وبعد أن أصبح ذا سطوةٍ ونفوذٍ أطاح بالصنوي لينصب ولده محمد نائباً في البرلمان .

وبعيدا عن اختلاسه عشرات المليارات وامتلاكه الشركات التجارية والفلل الفارهة والعمارات الشاهقة وتلاعبه في مناقصات كهرباء الريف وجعلها من نَصِيب ابنه محمد ، وشركة خدمات النفط التي كانت من نصيب إبنه عبدالحافظ والعمارات الفخمه في حدة وعطان، وبيت بوس، وحي المهندسين، . الا ان وقع خيانته لحزبه وقيادته لا تزال باقية في الاذهان..

يتذكر رفاقه في الحزب موقفه في العام 2011. ومبادرته لمد جسور خياناته إلى المشترك وإلى ساحات الفوضى مرسلاً المعلومات والخطط أولاً بأول إلى الأصلاح الذي تعهد له بعدم التعرض له وتجنيبه الحملات الإعلامية حينذاك.. وتمكنه بعدها من إقناع هادي بتعيينه مستشاراً مقابل تقاريره التجسسية ضد صالح،

كما يتذكر الرفاق موقفه بعد خروج هادي إلى الرياض، حيث تحوَّث العليمي ، وصاهر، وتهاشم، وصلى وسلم على السيد، ولم يتغيب عن اجتماع واحد إلى جانب قيادة أنصار الله في صنعاء، ، حتى جأت عاصفة الحزم فشد الرحال وبمساعدة أنصار الله ليغادر صنعاء لإدراك موعده مع طبيبه في المانيا كما قال حينها، لكن وجهته كانت شطر المسجد الحرام،

وما فعله وجوده في الرياض من اشباع لغريزته الانتقامية الخائنة ضد صالح واسرته وحزبه , بل وابناء محافظته ومنطقته , والكل لا يزال يتذكر ما وراء استهداف منزلي خصميه اللدودين في تعز العميد/ فيصل البحر، والشيخ/ محمد منصور الشوافي.

رصيد كبير من الخيانات لهذا المسخ المرتدي عباءة الاناقة والتصنع.. لم ينتهي عند خيانته لقيادته وحزبه ووطنه .. كما لن ينتهي عند خيانته لتحالف احتضنه لمصلحة اعداءه الاقليميين.. تركيا وايران ..!

%d مدونون معجبون بهذه: