حراس الجمهورية” أمل أخير بعد انتكاسة الجوف!!

🖋️رضوان الهمداني

عندما تم طرد الحوثي من الجوف قبل أربع سنوات كان أقوى حالاً مما هو عليه عندما أسقط الجوف مرة أخرى.
وهذا يضع علامات استفهام كثيرة حول حقيقة ما يجري وطريقة إدارة المعارك ضد الحوثيين.

الحوثي ليس قويا ولم يعد بربع قوته بداية الحرب.
المشكلة أنكم تحاربونه بجيش غير مدرب.. جيش قضيتم أشهرا طويلة تعلمونه صرخة “الله اكبر ولله الحمد” وتنظمون له ندوات دينية وحلقات ذكر وتدرسونه تاريخ الصحابة، بدلا من تلقينه القيم الوطنية وتدريبه على القتال والتخطيط.

جيش من عشرات الآلاف ولا يتواجد حتى ربعه في الجبهات.

عموما المعركة لم تنته.. يمكن المراهنة على الجيش الحقيقي في الساحل الغربي الذي لا أسماء ولا ألوية وهمية فيه.

وإذا مش عاجبكم ألوية “حراس الجمهورية”، فورونا رجالتكم في الجوف ومأرب وسنرفع لكم القبعات احتراما وتقديرا.

ودعكم من السفاهة والتحقير في مواقع التواصل الاجتماعي لأنها مش حق الرجال.

اشتموا التحالف براحتكم (نوبروبلم).. لكن لا تكذبوا بانه لم يقدم كميات كبيرة من الأسلحة في معركة الجوف ونهم، وأن قصف المدفعية والطيران لم يتوقف.

ويا ليت على الماشي تبطلوا مقولة إن هادي وعلي محسن تحت الإقامة الجبرية… جربوا مرة واحدة تفهموا، مش عيب.

على الأقل بطلوا كذب واحنا مسامحين لكم تشتموا براحتكم.
إذ لا أصعب على الأحمق من أن يفهم، ولا أسهل عليه من البذاءة والتخوين وتوجيه التهم.

%d مدونون معجبون بهذه: