الكشف عن تفاصيل جديدة في مقتل الحمادي تثبت مسؤولية حزب الاصلاح “اخوان اليمن”

اخباري نت.

كشفت مصادر مطلعة تفاصيل جديدة مختلفة عن التي نقلها نشطاء الإخوان للإعلام في الدقائق الأولى لحادث اغتيال العميد عدنان الحمادي قائد اللواء 35 مدرع.

وأول الحقائق أنه قُتل داخل منزله بمسقط رأسه في مديرية المواسط جنوبي محافظة تعز، وليس في الطريق العام أمام المنزل، وأنه كان يتواجد معه أقاربه المنتمون للإخوان المسلمين.

وفق مصادر نيوزيمن، فإن العميد الذي عاد إلى منزله في “يافوق” بني حماد، من عدن بعد رحلة علاجية تلقى طلباً من أقاربه الإخوان، لزيارته والإطمئنان عليه، واتفقوا على اللقاء أول من أمس 2 ديسمبر للمقيل معاً.

وجاء كل من “مُصطفى عبدالقادر” ابن عم العميد الحمادي، وهو ناشط إخواني منذ زمن طويل في المنطقة، و”عبده مقبل” ابن عم العميد الحمادي وهو متزوج من شقيقته أيضاً، وثالثهم شقيقه الأصغر جلال محمد الحمادي.

وكان جلال عاد من رحلة إلى تعز بقي فيها قرابة خمسة أشهر بترتيب من “مصطفى عبدالقادر”، بحُجة العلاج، وتربط جلال بمصطفى علاقة من وقت مبكر، وهو خريج معاهد معلمين، وجميعهم كانوا مرتبطين بالقائد الإخواني “رئيف اليوسفي” الذي بقي إلى جوار العميد وقاتل معه ضد الحوثي ولكنه متمسك بولائه وانتمائه للإخوان، رغم الحرب التي شنها الإخوان على الحمادي واللواء 35 خلال العامين الماضيين.

وخلافاً لكل الروايات التي أعلنها الإخوان عقب الحادثة مباشرة، فلم يكن بين عدنان وجلال أي خلافات عائلية، لكنهما لا يتفقان في الآراء، ويتهم أتباع العميد شقيقه جلال بالحقد ضد توجهات عدنان.

وحتى الآن لم يعلن عن تفاصيل ما حدث داخل منزل الحمادي، عدا عن سماع صراخ النساء بعد إصابة العميد بثلاث طلقات من مسدس مكرويف ظهر بيد “جلال”، الذي أصابته الحراسة ولكن بعد فوات الأوان.

وتربط العميد عدنان بشخصيات الإخوان علاقات عائلية متعددة، وذكرت المصادر علاقته بـ”رئيف اليوسفي” و“مصطفى عبدالقادر”، ذاكرة أنه في العام 2014 أقنعا الحمادي بضرورة تسكين ابنه “زكريا” في السكن الطلابي التابع لجمعية “بناء” التابعة للإخوان، وعندما اكتشف الحمادي أن ولده يخضع لدورات مكثفة لتلقي منهج الإخوان أخرجه منها، ثم تزوج زكريا بابنة مصطفى ضمن العلاقات الاجتماعية العائلية، وأن الحمادي كان يراهن على قدرته في التأثير على مقربيه من الإخوان، رغم أنهم لم يكونوا يخفون تأييدهم لتوجهات جماعتهم ضد اللواء 35 وقائده.

وشاركوا في حملات تشويه وتحريض ضد الحمادي واتهموه بعدة تهم، منها: العمالة للإمارات، والعلاقة بـ”طارق صالح” في الساحل الغربي، و“الانتقالي” في عدن. وكان مصطفى يتحدث عن انزعاجه من تقريب الحمادي لشخصيات محسوبة على المؤتمر، ويتهمه بخيانة مبادئ ما يطلقون عليها ثورة فبراير.

المصدر: نيوز يمن

%d مدونون معجبون بهذه: