بيانات ومعلومات عن عمليات فساد ضخمة قامت بها جماعة الحوثي لنهب صندوق تنمية المهارات (1)

اخباري نت. خاص: كشف تقرير احصائي – حصل عليه الموقع – عن حجم الفساد ونهب المال العام الممنهج الذي مارسته مليشيات الحوثي الارهابية بايرادات صندوق تنمية المهارات منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء وحتى يومنا هذا .
ووفق الارقام المالية الهائلة التي اوردها التقرير يتبين مدى العبث و النهب الذي مارسته ولا تزال هذه المليشيات بحق ايرادات البلد وصناديقها الايرادية في كافة القطاعات المختلفة وعطلت تماما ادوارها ومهامها بعد ان افرغت خزائنها باسم المجهود الحربي والنفقات الكبيرة لمسؤوليها الذي قامت بتعيينهم في تلك القطاعات.
في ما يلي سرد تفصيلي لأهم ما اورده التقرير الذي يكشف حجم الكارثة التي خلفتها المليشيات الحوثية على الصندوق وايراداته التي تخص تنمية وتدريب اصحاب المهارات والمبدعين اليمنيين و تدريب موظفي القطاع الخاص من الشركات والمؤسسات التي تساهم في دعم الصندوق مقابل تدريب الكادر الوظيفي لهم..
في بداية التقرير ورد تفصيلا بعمليات الصرف خلال الاعوام السابقة وسير عمل الصندوق ، ففي جانب الموارد اوضح التقرير ان موارد الصندوق لا يتم توريدها لحسابات الصندوق في البنك المركزي والبنوك التجارية ، كما انه لا يتم تحصيلها بسندات او حتى اشعارات ، فيما تم السيطرة على نصف ايرادات الصندوق لجهات اخرى ونافذين .
وكشف جدول الموارد للاعوام 2016 و 2017 و 2018م – في الصورة – الحقائق التالية :
– ايرادات رسوم الاسمنت المحلي والمستورد لا يتم توريدها لحسابات الصندوق ويتم تحصيلها الى حسابات القائمين على ادارة الصندوق والنافذين في المليشيا الحوثية ، حيث يتم صرفها بتوجيهات مخالفة لقوانين انشاء الصندوق ، مع العلم ان رسوم الاسمنت التي من المفترض التي تورد الى الصندوق تمثل نسبة على كل كيس اسمنت محلي او مستورد ، غير ان الرقم “الصغير جدا” الذي ورد في الجدول يكشف حجم التلاعب بايرادات الصندوق في هذا البند
– وعلى ذات الشاكلة ، انخفضت الايرادات التي يجنيها الصندوق من رسوم السجائر المحلية والمستوردة ، حيث يؤكد التقرير ان المتحصلين والنافذين في الصندوق الذين تم تعيينهم من قبل سلطات المليشيا تلقوا رشاوي كبيرة مقابل عدم سداد هذه الرسم من قبل شركات السجائر ومورديها ، فيما كان من المفترض ان يتم تحصيل تلك المبالغ عبر مصلحة الضرائب لوقف حد لهذا الفساد .. حيث ان الضرائب ستقدم كشفا تفصيليا بكميات السجائر المحلية والمستوردة ومبالغ الرسوم المقدرة عليها ، و يكشف زيف المبالغ المعلن توريدها في هذا الجانب مقارنة بما اعلنته صناديق اخرى من مبالغ كبيرة تم توريدها من رسوم السجائر تفوق هذا الرقم مئات الاضعاف.
– فيما يخص الايرادات التي يتم تحصيلها من مساهمات اصحاب الاعمال كشف الجدول الذي تضمنه التقرير انخفاضا كبيرا في رقم المبالغ الموردة و عزى اسباب ذلك الى عدم التزام الصندوق بتنفيذ البرامج المتفق عليها مع المانحين.
– اما ايرادات الفوائد والودائع الذي يمثل عوائد فوائد الاستثمار لرأس مال الصندوق في البنوك التجارية والذي كان يقدر من قبل بـ 2 مليار سنويا فقد تم مصادرة المبالغ المالية في هذا البند ولم يعد موجودا سوى مبلغ بسيط جدا ، وتم تقييده في حساب المدينون و ما وصفته المليشيا بالخسائر الانتقالية.!
– وفيما يخص ايرادات السنوات السابقة التي يتم تحصيلها كمديونيات من الغير للصندوق لم يوضح الصندوق مصادرها ..
ويلخص التقرير اسباب الانخفاض الحاد بكمية الايرادات بسبب عدم تحصيل المليشيا موارد الصندوق وايداعها في الحسابات الخاصة ، وقيامها بمصادرة اموال الصندوق في البنوك التجارية – فيما كانت تلك الاموال تجني مبالغ كبيرة من فوائد الودائع ، كما ان الادارة المليشاوية للصندوق لم تقم بتنفيذ البرامج التدريبية التي تضمنتها اهداف الصندوق وهو ما دفع المساهمين اصحاب الاعمال بعدم توريد الايرادات المقررة عليهم
يتبع…

%d مدونون معجبون بهذه: