اعتداء ايراني ارهابي على السعودية !

اخباري نت. امين الوائلي : هذا العدوان الأكبر الذي تنفذه إيران على قلب صناعة الطاقة في السعودية وفي قلب العالم.

دعكم من هراء التبني الببغائي الحوثي للهجمات التي ضربت منشآت أرامكو يوم السبت في شرق المملكة.

ليست المرة الأولى التي تنسب المليشيات الإيرانية في اليمن لنفسها هجوما مشابها استهدف حقول وخطوط إمدادات الطاقة في السعودية.

على الأقل هناك حادثتان قبل هجمات السبت، اقتصر دور الحوثيين فيهما على التغطية اللاحقة وتبني العملية الهجومية بإيعاز من الراعي الإيراني.

إحداهما استهدفت حقل الشيبة النفطي الشهر الماضي. وقبلها محطتي ضخ لأرامكو في مايو الماضي.

مسارعة الحوثيين إلى إعلان المسئولية مثار سخرية وإن هدف الإيرانيون من وراء ذلك زيادة في التتويه عن المسئولية المباشرة لطهران.

علاوة على إكساب الحوثيين هالة زائدة من الخطارة.

ولكن هذه نفسها الأسباب التي ستفضح أصحابها وتتداعى أمام الامتحان البسيط.

كان السعوديون السبت حاضرون تماما لمواجهة الاحتمالات المخادعة ومحاولات التتويه واللعب على الأوراق الثانوية والأدوات المليشياوية المحلية في المنطقة.

وظهر السعوديون أكثر تحفظا من أي وقت وحادث مضى في الإشارة إلى جهة وتسمية طرف وتحديد الحوثيين كمسئولين مباشرين. وأعلن التحالف حتى وقت متأخر الاستمرار في التحقيقات.

رغما عن التبني الحوثي المبكر والتداول الإعلامي الواسع في وكالات دولية مثل رويترز التي بقيت تلح على مسئولية الحوثيين حصريا حتى بعد توارد الشواهد والتصريحات بخلاف ذلك.

كان لافتا أيضا قول مقتضب منسوب لولي العهد خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي “لدى السعودية الإرادة والقدرة لمواجهة هذا العدوان الإرهابي والتعامل معه”.

في الواقع إيران لا تبذل جهدا يذكر لإنكار المسئولية ودفع التهمة عن كاهلها. ربما من العرب والمستعربين من يفعل عنها ذلك أكثر منها.

تهرب إيران من حرب ومواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة وحلفائها إلى تنفيذ حروب صغيرة وهجمات مصممة بعناية لضرب صناعة الطاقة وأكبر معامل الوقود في المنطقة والعالم.

هذا يأتي في أجواء الحصار النفطي الذي تعاني مفاعيله والعقوبات الأمريكية الخانقة.

حتى الأمس القريب كانت التهديدات الإيرانية عالية النبرة وبصوت رسمي مبين بأن امدادات الطاقة وتجارة النفط لن تنعم بالأمان. تكرر هذا لمرات أكثر من أن تحصى.

الهجمات المباشرة على معاقل صناعة الطاقة وحقول النفط ومعامل التكرير الأكبر في العالم ليست معزولة عن سياقها الطبيعي وخارطة التداعيات التي بدأت بحرب الناقلات في مضيق هرمز وخليج عمان وتزامنت مع هجمات جريئة ذهبت إلى ضرب واستهداف خطوط الإنتاج والإمداد وحقول النفط ومعامل التكرير.

الأمور أكثر وضوحا من أن تحتاج إلى تفسير والاستعانة بالمحللين أو المنجمين.

لكن غاليا كما يقال فإن الأكثر وضوحا يكون الأكثر تركا والذهاب إلى صياغة سيناريوهات تتوافر على قدر من الغموض والإثارة والدراما.

هذه هجمات إرهابية عدوانية إيرانية مباشرة على المملكة والخليج والعرب وعلى سوق الطاقة في العالم.

ولسوء حظ الحوثيين أنهم لا يكفون في كل مناسبة عن إلحاق أنفسهم بالتبعية للإيراني والتعري العلني أكثر وأكبر مما هو معلن وعملي ولا يحتاجون معه إلى زيادة في إثبات التخندق إيرانيا.

ال

… دائما وأبدا فإن انتزاع وكلاء إيران وأدواتها السامة من الحديدة وانتزاع الحديدة من بين مخالب الإيرانيين مهمة أولى حتمية واستراتيجية و … مؤجلة.

%d مدونون معجبون بهذه: