صواريخ باللحم والقات في الحديدة !

اخباري نت . تلجأ المليشيات الحوثية إلى استخدام المقذوفات الصاروخية لإيصال الإمدادات إلى العشرات من عناصرها المحاصرين، في الدريهمي، الأطراف الجنوبية للحديدة، والذين يحاصرون بدورهم العشرات من المدنيين، جميعهم نساء وأطفال، في قرى محدودة بالمديرية مانعين عنهم وصول الإمدادات الإنسانية والإغاثات.

وفشلت مليشيا الحوثي، عبر عشرات المحاولات والهجمات، في تغيير معادلة فرضتها القوات المشتركة على الأرض في جبهات الحديدة، المدينة والمحافظة، وبقيت عناصر جيوب المليشيات في مركز مديرية الدريهمي محاصرة منذ الإطباق عليها وتحرير معظم المديرية.

صواريخ باللحم!

وتسقط مقذوفات صاروخية في مناطق سيطرة قوات المقاومة المشتركة قبل أن تصل إلى هدفها، محشوة بالمؤن والإمدادات المختلفة، والصور التي حصل عليها نيوزيمن من مناطق القوات المشتركة مؤخراً تعود لصواريخ حوثية كانت محملة بالمؤن ومنها 50 كيلوجراماً من اللحم وغيرها من المؤن.

وتعيد المليشيات الحوثية تركيب وتلحيم أجسام الصواريخ والمقذوفات والرؤوس المركبة في ورش خاصة بحيث توفر مساحة لحشو وتحميل المؤن والقات وغيرها، وإيصالها إلى العناصر والجيوب المحاصرة والمحصورة في الدريهمي بالإطلاق عن بعد وتسقط في أحيان كثيرة دون بلوغ الهدف.

هذا فيما تحاصر جيوب المليشيا الحوثية في عدد من قرى الدريهمي نحو مائة من النساء والأطفال من المدنيين الذين بقوا في منازلهم ولم ينزحوا عنها خلال المعارك التي شهدتها المنطقة العام الماضي.

وتمنع المليشيات وصول الإغاثات الإنسانية الى المدنيين المحاصرين، وأطلقت النيران تباعاً على شاحنات محملة بالإغاثة.

ويتهم الأهالي، الذين كانوا قابلوا مايكل لوليسغارد رئيس البعثة الممية في وقت سابق، الحوثيين باستخدام المدنيين دروعاً بشرية، مطالبين بإخراجهم دون أن تفعل لهم الأمم المتحدة شيئاً.

تحركات مرصودة

وأحبطت القوات المشتركة على مدى الأسابيع الماضية عشرات المحاولات الحوثية للتقدم في الدريهمي، بينما استمرت في التحشيد وجلب المجاميع والعتاد إلى قريتين في أطراف الدريهمي.

ونبهت مصادر ميدانية وعسكرية في القوات المشتركة، مساء الثلاثاء، مع نيوزيمن، من التوجهات التي تشتغل عليها المليشيات الحوثية في الأثناء مستهدفة بالخصوص مديرية الدريهمي تزامناً مع عمليات التصعيد والخروقات اليومية في مدينة الحديدة وعلى كافة محاور وجبهات الساحل الغربي.

وأكدت المعلومات التي سبق وأوردها نيوزيمن، حول جلب مسلحين تباعاً من مناطق مختلفة إلى الدريهمي وتركزهم حالياً في قرى المنقم والجربتين.

وتؤكد المصادر العسكرية والميدانية، أن مجمل التحركات هي تحت الرصد وفي متناول اليد الطولى لأبطال القوات المشتركة.

%d مدونون معجبون بهذه: