ناشطوا تعز ينتفضون رفضا لما وراء غزوان .. واهانة رمزية الدولة

اخباري نت .  رصدت تعليقات من ناشطين من مختلف المكونات في تعز تدعو الى وقف الاستهانة برمزية الدولة

وتاتي هذه المنشورات بالتزامن مع المواجهات بين قوات أمنية رسمية تابعة للإخوان في تعز ومجاميع مسلحة تصفها السلطات بالخارجة عن القانون، والتي كشفت عورة السلطات المحلية التي تتكئ على كرسي المناطقية والحزبية في إدارة المحافظة وقياداتها نحو المجهول.

وألقت معظم المنشورات والتغريدات على منصات التواصل الاجتماعي باللوم على السلطات التي ظلت لفترة حامية لقائد المجاميع المسلحة الذي زعمت اليوم أنه وجه إليها نيران سلاحه محاولاً اغتيال قائد شرطة المحافظة.

وفي السياق أيد عبدالله الشرعبي، السكرتير الإعلامي لصادق سرحان، القائد في الجيش الوطني المقرب من الإصلاح “إلقاء القبض على جميع المطلوبين أمنياً”، منتقدا “الحمقى من يذكون المناطقية العفنة”، التي قال إن “الجميع سيكتوي بنارها”.

وهاجم عماد المشرع، قيادات الجيش والأمن التي يسيطر عليها حزب الاصلاح، وقال إنها “تستغل مناصبها لرعاية الفوضى”.

وقال المشرع إن “مدير أمن تعز ناجح، ولديه سجل حافل في العمل الأمني”، غير أنه “قُوبل بمواجهة وضغوطات من قبل قيادات عسكرية ومدنية نافذة ترعى تلك العناصر”، وشدد في السياق على محاسبة من سماها بـ”القيادات التي تستغل مناصبها لرعاية الفوضى”.

غزوان المدلل وقيادات التستر

ووجه محمد مغلس، موجة استفسارات إلى قيادات تعز الحزبية والعسكرية والمدينة، وسألهم عما إذا “الورع غزوان المخلافي أقوى منكم جميعاً”، وزاد أن سألهم عن تركهم المخلافي “يعبث بأمن تعز ويستهتر بأرواح أبنائها”.

واتهم مغلس، قيادات الإصلاح والقيادات العسكرية والأمنية الموالية له “بالتستر على المجرمين ومهادنتهم”، مطالباً الإصلاح بـ”لفلفة شقاتهم من الشوارع حتى نحترمكم على عمل واحد تقومون به”، حسب قوله.

صراع الأقطاب

الناشط والناقد سلمان المقرمي اتهم صادق سرحان، بالتخطيط لمحاولة اغتيال قائد الشرطة، وقال مخاطباً سرحان: “هذه كبيرة”.

>

وكشف المقرمي عن “صراع” بين صادق سرحان “عبر أداته غزوان، وبكر صادق سرحان، وشلة مخالفة من جهة، وبين مدير الشرطة، وعدة قوى أخرى”.

مطالب بالرحيل

وطالب عارف العبسي قيادة الإصلاح بالرحيل “غير مأسوف عليها”، واتهمهم بالنفاق والكذب والبيع والشراء “بدماء الأبرياء والمساكين والمظلومين”، وبأنهم “سبب التراجع في تعز وسبب تأخير النصر رغم المعارك الشرسة غير المسبوقة”.

وقال العبسي، إن قيادات الإصلاح والقيادات العسكرية والأمنية والمدنية الموالية له هي “سبب تشويه تعز ومن ستجلب له العار والدمار وإدخاله في مخططات الأعداء والمتربصين”.

وطالب الكاتب فتحي أبو النصر، بضبط “غزوان”، وأكد أنه “لا أعذار أو تبريرات مقبولة لجرائمه إطلاقاً”.

الثأر لكرامة الدوالة

وقال الناشط ياسر المليكي، من جهته إن “كرامة الدولة أراقها اليوم غزوان ومن خلفه قيادات عسكرية”، وطالب بالثأر لكرامة الدولة؟

وطالب الناشط السياسي وكيل وزارة الثقافة عبدالهادي العزعزي، بعقد اجتماع عاجل للجنة الأمنية العليا بتعز قبل أن ينقل القرار إلى وزارة الداخلية والدفاع وهيئة الأركان العامة أو القائد الأعلى للقوات المسلحة ونائبه، كما شدد “بتدارك الأمر قبل أن يخرج من أيدي السلطات في تعز. وقال: “يكفي ترقيع” إن “هيبة الدولة التي تمثلون أنتم رمزيتها على المحك”.

وأعرب الصحافي، فيصل علي، عن أسفه لما يجري في تعز، وقال إن “ما يجري فيها مخزٍ للغاية”، منتقداً المماحكات السخيفة بين الناصري والإصلاح، تخليك لا عاد تلتفت نحو تعز وتحاول تحاشي الحديث عما يجري، حروب تهريب السجائر والبضائع والآثار، وانفلات أمني”.

%d مدونون معجبون بهذه: