الكشف عن علاقة احد كبار قيادات الشرعية مع قيادات مرتبطة بأيران ..تفاصيل ووثائق!

اخباري نت.

كشفت مصادر خاصة على اطلاع عن العلاقة الوثيقة وحجم التنسيق والمصالح بين عضو المجلس السياسي التابع لسلطات الحوثيين في صنعاء سلطان السامعي ومستشار الرئيس عبد ربه منصور هادي رشاد العليمي.
ولفتت المصادر الى ان العلاقة بين الشخصين تتجاوز العلاقات الشخصية المعتادة الى ارتباطها بمصالح واجندة محلية واقليمية تجري في كواليس اللعبة السياسية.
موضحة ان السامعي الذي يعرف بأنه احد اذرع ايران البارزة في اليمن واحد ادواتها السياسية والاستخباراتية كان قد على تنسيق منذ وقت مبكر مع المدعو رشاد العليمي المستشار الرئاسي النافذ والمقرب من هادي و الشرعية و الذي في الاونة الاخيرة باتت مواقفه وتقلباته المثيرة للجدل في اوساط منصبه السياسي وفي اروقة حزبه المؤتمر الشعبي العام محل استغراب الكثير ووضع الكثير من علامات الاستفهام عن حقيقة الدور الذي يؤديه ولمصلحة من.
غير انه اذا عرف السبب بطل العجب , اذ تؤكد المصادر انه ومنذ مغادرته صنعاء متجها الى الرياض ابان دخول الحوثيين صنعاء وسيطرتهم على مقاليد السلطة فيها , وبايعاز من ايران وعبر سلطان السامعي تم التنسيق على هذا الموقف بالمقابل يقوم سلطان السامعي بحماية مصالحه و املاكه في صنعاء من اي اعمال تقدم عليها المليشيا الحوثية , وهو ما اكدته المصادر , حيث نجح السامعي في رفع الحجز القضائي الذي كانت قد اتخذته المليشيا بمنازل العليمي واولاده في صنعاء دون بقية القيادات التي شملها هذا القرار.

ولم ينتهي الامر عند منازل العليمي , بل تم رفع الحجز القضائي عن جامعة تونتك الدولية التابعة لرشاد العليمي بالشراكة مع السامعي , الذي عين رئيسا لمجلس ادارة امناء الجامعة بعد اشهر قليلة من صدور قرار المليشيا الحوثية بالحجز عليها ..
وتظهر وثائق حصل عليها ” اخباري نت ” على استماتة السامعي في الدفاع عن الجامعة موجهة من قبل سلطان السامعي الى سلطات المليشيا القضائية.

وفيما يبدو انه توظيفا ايرانيا مزدوجا لخلط الاوراق فقد وجهت ايران رجلها السامعي الى اختلاق مواقف معارضة باسناد منها ضد حلفاءها الرئيسيين مليشيا الحوثي الممولة من طهران . في سلوك كشفت المصادر انه يحمل الكثير من الرسائل التي ارادت ايران اظهارها خدمة لاجندتها وعبر تبادل ادوار من ادواتها في صنعاء , و على صلة وثيقة برزت ادوار رشاد العليمي في اوساط جبهة الشرعية وانشطته المشبوهة الهادفة الى تمزيق الجبهة و تسهيل مهام المخطط الايراني الخطير في اليمن والمنطقة.

المصادر ذاتها نبهت القوى الوطنية و قيادة التحالف العربي الى انه حان الوقت لمعرفة بواطن العلاقات التي تربط سلطات الشرعية بالمشروع الايراني من خلال رفع الغطاء عن ما تقوم به قياداتها وفي مقدمتهم رشاد العليمي من مهام تهدف الى خلخلة كل عوامل النصر و تمييع كل جهود التحالف الساعية الى قطع اذرع ايران في اليمن وعودة الدولة وبالتنسيق المباشر وغير المباشر مع سلطات الانقلابيين في صنعاء والادوات الاخرى المرتبطة بطهران وضمن تراتبية تشرف عليها طهران وتدار من بيروت.

و تحدثت تلك المصادر عن بعض التفاصيل التي يضطلع بها العليمي في السياق والتي بمجملها تفوت الفرصة على عدد من الاهداف العسكرية والعملياتية للتحالف من خلال التشويش او تقديم معلومات مغلوطه او تنبيه المليشيا الى بعض من اسرار تلك العمليات وغيرها من الخدمات .

%d مدونون معجبون بهذه: