عااااجل صحيفة الشرق الأوسط اللندنية : وزارة الصحة بصنعاء تنهب مساعدات الموظفين والمتاجرة بالعلاجات

متابعات :-
نشرت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية اليوم اتهاما جديدا للحوثيين نقلا عن مصدر في وزارة الصحة بصنعاء والذي أتهم متتفذين في الوزارة بنهب مئات الملايين المخصصة كحوافز لموظفي المراكز الصحية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين وسط تكتم شديد حول مصير هذه المبالغ..
وأشارت الصحيفة نقلا عن المصدر أن متنفذين في وزارة الصحة بصنعاء تسلموا مبالغ مالية كبيرة كانت مخصصة حوافز لموظفي المراكز الصحية وقد تمكنوا من تسلم المبالغ بعد قيامهم بتزوير وثائق تسلم الموظفين، مضيفة بأن الملايين التي تسلمتها الوزارة في ظروف غامضة تعد حوافز ممولة من منظمات دولية ( في إشارة إلى منظمة اليونيسف ) لموظفي المراكز الصحية ، التي دعمت بسبب الوضع الصحي وغياب تقديم الخدمات الطبية للمواطنين في تلك المراكز فضلا عن تعنت وزارة الصحة ورفضها وتهربها من تسليم وصرف تلك المبالغ لمستحقيها .
وأضافت الصحيفة أن حالة البؤس التي وصل إليها موظفي الصحة دفعت كثيرا منهم إلى إغلاق معظم المراكز الصحية وتحول البعض منها إلى مرافق مهجورة في ظل صمت مريب من قبل قيادة الوزارة وأن عصابة من المتنفذين بوزارة الصحة يتاجرون بالأدوية الصحية والعلاجات المقدمة كمساعدات من المنظمات الدولية الإغاثية ( اليونيسف والصحة العالمية ) وهي بالأساس مافيا فساد مسيطرة على الوزارة تقوم ببيع صفقات من الأدوية المكدسة في مخازن الوزارة لتجار السوق السوداء وحرمان المستشفيات والمرافق الصحية من الاستفادة منها في ظل انعدام العلاجات والأدوية سواء في المستشفيات الحكومية أو شركات بيع الأدوية لدى القطاع الخاص بما فيها العلاجات والأدوية المخصصة للأمراض المستعصية الأمر الذي يزيد من تفاقم انتشار الأمراض والأوبئة .
وطالب المصدر ذاته بسرعة التحرك العاجل لانتشال الوضع الكارثي المسيطر على قطاع الصحة وتشكيل لجنة للتحقيق في الغموض الذي يكتنف مصير استحقاقات وحوافز المئات من الأطباء والعاملين في المراكز الصحية والتأكد من الكشوفات المزورة المسلمة للجهات المالية الداعمة، محذرا في الوقت ذاته من مغبة التغاضي عن جرائم الفساد التي تديرها وتقف خلفها عصابة اعتادت على التحكم بمفاصل الإدارة داخل أروقة الوزارة وأنه قد حان الوقت لكسر جموحها إذا توفرت الإرادة الصادقة لذلك .

%d مدونون معجبون بهذه: