بريطانيا ليست “الشرعية” يا عبدربه

امين الوايلي :
لم ننسَ ولن ننسَ،، أن سفير بريطانيا احتظن وتبنى مسرحية الحوثي في ميناء #الحديدة ، وأعاد تدويرها محتفيا ومروجا للالتفاف والخروج على اتفاق السويد.

كل شيئ بدأ من هذه النقطة والمحطة وصولا إلى صرف الجنرال كاميرت.
التصعيد ضد كاميرت ،أخذ بالتصاعد وراح يتسارَع، عقب رفضه مسرحية السبت والميناء؛ التي روجها فليتة، وتبناها سفير بريطانيا، وسكت عنها المبعوث البريطاني غريفيث، وتلاقى هؤلاء جميعا في المحصلة السريعة على إقالته وإزاحته من مهمته التي لم تكد تبدأ بعد.

ولا رأي أو دور أو موقف للطرف الآخر، الشرعية، سوى الدعم والتأييد في كل مرة. وكأن الشرعية صارت مرادفة لبريطانيا لا لليمن ولا اليمنيين. الرئيس يصغي للبريطانيين أكثر مما يهتم بمعرفة رأي وإرادة اليمنيين أو احترمها وتمثيلها.

البريطانيون يواصلون إملاء وفرض خياراتهم وتمرير إرادتهم على #اليمن واليمنيين.

ورغما عن رفض شعبي واستياء جماعي عارم، إلا أن هذا لا يؤخذ بعين اعتبار الشرعية والسلطة، التي لا تعتبر نفسها ملزمة بتنفيذ إرادة الجماهير والشعب، بقدر ما تنطرح وتتبلطح على بطنها، لتنفيذ خيارات وإرادة البريطانيين، حسبما يقوله كل هذا الانطراح والانبطاح المهين والمخزي.

البريطانيون يتحدون كرامة وسيادة واستقلال اليمن واليمنيين.
وتتكشف خفايا ونوايا كل يوم في هذا الصدد.
وما لم يراجع الرجال، الذين يسمسرون بسيادة وكرامة البلد وباسم شرعيته وإرادته، أنفسهم، فإنهم مشاركون ومساهمون في خيانة وطنية كبرى وارتهان الحاضر والمستقبل للأجنبي وللمليشيات.
،،،
صمود العبيسة وكشر #حجور في وجه الجحفلة والطغيان الحوثي، وفي عقر المعاقل الحوثية التقليدية في أقصى الشمال، رسالة ينبغي أن يلتقطها الجميع، بأن الانبطاح والتخاذل والتمكين للحوثة، قرار سياسي أكثر منه قدر ومصير حتمي لليمنيين.

بأقل العدة والعدد، أمكن رجال حجور أن يكسروا عنجهية وخيلاء وغطرسة الحوثة، ويخوضون نزالا أسطوريا نيابة عن جميع اليمنيين الذين تخذلهم السياسة والرئاسة والشرعية والأحزاب والنخب وشركاء الانبطاح والتمكين للحوثيين.
تحية إجلال وإكبار وفخار لرجال وشباب ونساء وأطفال حجور: أنتم الشرعية.
،،،
قصف هستيري حوثي بصواريخ الكاتيوشا وتفجير مواجهات في اتجاهات مختلفة بمدينة #الحديدة .. لأن الانبطاح الرسمي صنع من خسائر الحوثي في المدينة مكاسب ويطلق له يد العنان.

%d مدونون معجبون بهذه: